الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٧ - اسم الله الأعظم عند الأئمة (ع)
عنده اسم الله الأكبر الذي اذا سأل به أعطى، واذا دعى به أجاب، ولو كان اليوم احتاج الينا[٢٧٦].
١٩٦- وعنه باسناده عن عمر بن حنظلة قال: قلت لأبي جعفر (ع)، اني أظنْ ان لي عندك منزلة قال: أجل، قلت: فان لي اليك حاجة؟ قال: وما هي؟ قلت: فعَلِّمني الاسم الأعظم، قال: وتطيقه؟ قلت: نعم، قال: فادخل البيت، قال: فدخلت، فوضع أبو جعفر (ع) يده على الأرض فاظلم البيت فأرعدت فرائص عمر، فقال: ما تقول أعلمك؟ فقلت: لا، فرفع يده، فرجع البيت كما كان[٢٧٧].
١٩٧- روى السيّد الرضي؛ في الخصائص، قال: روي أن أمير المؤمنين علياً (ع)، كان جالساً في المسجد، اذ دخل عليه رجلان فاختصما اليه، وكان أحدهما من الخوارج، فتوجّه الحُكم على الخارجي فحكم عليه أمير المؤمنين (ع)، فقال له الخارجي والله ما حكمت بالسويّة ولا عدلت في القضية وما قضيتك عند الله بمرضيّة، فقال له أمير المؤمنين (ع) وأومى بيده اليه: اخسأ عدوّ الله، فاستحال كلباً أسود، فقال من حضره: فوالله لقد رأينا ثيابه تطاير عنه في الهواء، فجعل يبصبص لأمير المؤمنين (ع)، ودمعت عيناه في وجهه، ورأينا أمير المؤمنين (ع) وقد رقّ له فلحظ السماء، وحرَّك شفتيه بكلام لم نسمعه، فوالله لقد رأيناه وقد عاد الى حال الانسانية وتراجعت ثيابه من الهواء حتى سقطت على كتفيه، فرأيناه وقد خرج من المسجد وان رجليه لتضطربان فبهتنا ننظر الى أمير المؤمنين (ع)، فقال لنا: مالكم تنظرون وتعجبون؟ فقلنا: يا أمير المؤمنين كيف لا نتعجَّب وقد صنعت ما صنعت، فقال: أما تعلمون أن آصف بن برخيا وصي سليمان بن داود (ع) قد صنع ما هو قريب من هذا الأمر، فقص الله جلّ اسمه قصّته
[٢٧٦] تفسير البرهان ج ٣: ح ١٢ ص ٢٠٤.
[٢٧٧] تفسير البرهان ج ٣: ح ١٣ ص ٢٠٥.