الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٦ - اسم الله الأعظم عند الأئمة (ع)
سليمان بن داود وانما كان عنده حرف واحد من الأسم الأعظم، وصاحبكم الذي قال: (قُل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده عِلم الكتاب) فكان والله عند علي (ع) علم الكتاب، فقلت: صدقت والله جعلت فداك[٢٧٤].
١٩٤- وعنه، باسناده عن سدير، قال: كنت انا وأبو بصير، وميسر، ويحيى البزاز، وداود الرقي، في مجلس أبي عبدالله؛ اذ خرج الينا وهو مغضب، فلما أخذ مجلسه قال: عجباً لاقوامٍ يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب الا الله، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فذهبت عنّي فما عرفتها في أي البيوت هي من الدار. فلما ان قام من مجلسه وصار الى منزله دخلت انا وأبو بصير وميسر على أبي عبدالله (ع) فقلنا له: جعلت فداك وسمعناك تقول في أمر خادمتك ونحن نعلم أنك تعلم علماً كثيراً لا يُنسبَ الى علم الغيب. فقال:
يا سدير أما تقرأ القرآن؟ قلت: قد قرأناه جعلنا الله فداك، فقال: هل وجدت فيما قرأت من كتاب الله: (قال الذي عنده علم من الكتاب انا آتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك)، قلت: جُعلت فداك قد قرأته، قال: فهل عرفت الرجل وعرفت ما كان عنده من علم الكتاب؟ قال: قلت: فأخبرني حتى أعلم، قال:
قدر قطرة من المطر الجود في البحر الأخضر ما يكون ذلك من علم الكتاب، قلت: جعلت فداك ما أقل هذا؟! قال:
يا سدير ما أكثره لمن لم ينسبه الى العلم الذي أخبرك به، ياسدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله: (قل كفى بالله شهيداً بينوبينكم ومن عندهعلم الكتاب) كلّه والله عندنا ثلاثاً[٢٧٥].
١٩٥- وعنه باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع)، قال: كان سليمان
[٢٧٤] تفسير البرهان ج ٣: ح ١٠ ص ٢٠٤.
[٢٧٥] تفسير البرهان ج ٣: ح ١١ ص ٢٠٤.