الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٥ - اسم الله الأعظم عند الأئمة (ع)
اسم الله الأعظم اثنان وسبعون حرفاً وحرف في علم الغيب عنده المكنون[٢٧٠].
١٩٠- وعنه باسناده عن عمر الحلاب، عن أبي عبد الله (ع)، قال: ان اسم الله على ثلاثة وسبعين حَرفاً، وانما كان عند آصف منها حرف فتكلّم به فخسف بالأرض بينه وبين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت اسرع من طرفة عين وعندنا نحن من الأسم اثنان وسبعون حرفاً وحرفاً استأثر به في علم الغيب المكنون عنده[٢٧١].
١٩١- وعنه باسناده عن عبد الرحمن بن كثير الهاشميّ، عن أبي عبدالله (ع)، (قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك) قال: ففرج أبو عبدالله (ع) أصابعه فوضعها على صدره قال: وعندنا والله علم الكتاب كلّه[٢٧٢].
١٩٢- وعنه باسناده عن أبي عبد الله البرقي، يرفعه الى أبي عبدالله (ع)، قال: ان الله جعل اسمه على ثلاثة وسبعين حرفاً فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفاً، وأعطى نوحاً منها خمسة عشر حرفاً، وأعطى ابراهيم (ع) منها ثمانية أحرف، واعطى موسى (ع) منها أربعة احرف، وأعطى عيسى (ع) منها حرفين، فكان يحيي به الموتى ويُبرئ الأكمه والأبرص، وأعطى محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) اثنين وسبعين حرفاً، واحتجب بحرفٍ لئلا يعلم احد ما في نفسه وما في نفس العباد[٢٧٣].
١٩٣- وعنه، باسناده عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبدالله (ع)، قال: كنت عنده فذكروا سليمان وما أُعطي من العلم وما أُوتي من الملك، فقال لي: وما أُعطي
[٢٧٠] تفسير البرهان ج ٣: ح ٦ ص ٢٠٤.
[٢٧١] تفسير البرهان ج ٣: ح ٧ ص ٢٠٤.
[٢٧٢] تفسير البرهان ج ٣: ح ٨ ص ٢٠٤.
[٢٧٣] تفسير البرهان ج ٣: ح ٩ ص ٢٠٤.