الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٤ - اسم الله الأعظم عند الأئمة (ع)
عندنا الاسم اثنان وسبعون حرفاً، وحرف عند الله تبارك وتعالى استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة الّا بالله[٢٦٧].
ورواه الصفار في «بصائر الدرجات».
١٨٧- وعنه باسناده عن علي بن محمد النوفلي، عن أبي الحسن صاحب العسكر (ع) قال: سمعته يقول:
ان اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً كان عند آصف حرفٌ فتكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتى صيَّره الى سليمان، ثم انبسَطَت الأرض في أقل من طرفة عين، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفاً وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب[٢٦٨].
١٨٨- وعنه باسناده عن هارون بن الجهم، عن رجل من أصحاب أبي عبدالله (ع) قال: سمعتَ ابا عبد الله (ع) يقول: ان عيسى بن مريم (ع) اعطي حرفان كان يعمل بهما، واعطي موسى أربعة أحرف، وأعطي ابراهيم (ع) ثمانية أحرف، وأعطي نوح (ع) خمسة عشر حرفاً، وأعطى آدم خمسة وعشرون، وان الله تبارك وتعالى جمع ذلك كلّه لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وان اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً اعطى محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) اثنين وسبعين حرفاً وحجَبَ عنه حرفٌ واحد[٢٦٩].
١٨٩- الصفار؛، باسناده عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: جُعِلت فداك قول العالم: (أنا آتيكَ به قبلَ ان يرتدّ اليك طرفك) فقال: يا جابر ان الله جعل اسمه على ثلاثة وسبعين حرفاً، فكان عند العالم منها حرف، فانخسفت الأرض ما بينه وبين السرير، والتفت القطعتان، وجعل من هذه على هذه، وعندنا
[٢٦٧] تفسير البرهان ج ٣: ح ١ ص ٢٠٣.
[٢٦٨] تفسير البرهان ج ٣: ح ٣ ص ٢٠٤.
[٢٦٩] تفسير البرهان ج ٣: ح ٤ ص ٢٠٤.