موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٤٥ - القول في واجبات الغسل
(مسألة ٤): لا يجب [١] غسل الشعر بل يجب غسل ما تحته من البشرة، نعم ما كان دقيقاً بحيث يعدّ من توابع الجسد يجب غسله.
الثالث: الترتيب في الترتيبي، الذي هو أفضل من الارتماس الذي هو عبارة عن تغطية البدن في الماء مقارناً للنيّة، ويكفي فيها استمرار القصد. والترتيب عبارة عن غسل تمام الرأس ومنه العنق مدخلًا لبعض الجسد معه مقدّمة، ثمّ تمام النصف الأيمن مدخلًا أيضاً لبعض الأيسر [٢] معه مقدّمة، ثمّ تمام النصف الأيسر مدخلًا لبعض الأيمن معه مقدّمة. وتدخل العورة و السرّة في التنصيف المذكور فيغسل نصفهما الأيمن مع الأيمن ونصفهما الأيسر مع الأيسر، إلّاأنّ الأولى غسلهما مع الجانبين. واللازم استيعاب الأعضاء الثلاثة بالغسل بصبّة واحدة أو أكثر بفرك ودلك أو غير ذلك.
(مسألة ٥): لا ترتيب في العضو، فيجوز غسله من الأسفل إلى الأعلى، و إن كان الأولى البدأة بأعلى العضو فالأعلى، كما أنّه لا كيفية مخصوصة للغسل المراد هنا، بل يكفي تحقّق مسمّاه، فيجزي حينئذٍ رمس الرأس بالماء أوّلًا ثمّ الجانب الأيمن ثمّ الجانب الأيسر، ويجزيه أيضاً رمس البعض و الصبّ على الآخر. ولو ارتمس ثلاث ارتماسات ناوياً بكلّ واحدة غسل عضو صحّ، بل يتحقّق مسمّى الغسل بتحريك العضو في الماء على وجه يجري الماء عليه، فلا يحتاج إلى إخراجه منه ثمّ غمسه فيه.
[١] الأحوط وجوب غسله.
[٢] ولبعض العنق، وكذا في الجانب الأيسر، والأحوط الأولى إدخال تمام الجانب الأيمنمن العنق في الجانب الأيمن وإدخال بعض الرأس معه مقدّمة، وإدخال تمام الجانب الأيسر من العنق في الجانب الأيسر وإدخال بعض الرأس مقدّمة.