موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٢٦٧ - ومنها صلاة أوّل كلّ شهر
أسأ لُك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّاأنت أن تصلّي على محمّدٍ وآل محمّدٍ وأن تفعل بي كذا وكذا» ويذكر حاجته، ثمّ يقول: «اللهمّ أنتَ وليّ نعمتي و القادر على طلبتي تعلمُ حاجتي فأسأ لُك بحقِّ محمّدٍ وآله- عليه وعليهم السلام- لمّا قضيتها لي» وسأل اللَّه حاجته أعطاه اللَّه ما سأل إن شاء اللَّه تعالى.
ومنها: صلاة أوّل كلّ شهر
يصلّي ركعتين يقرأ في الاولى بعد «الحمد»: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثلاثين مرّة وفي الثانية بعد «الحمد»: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» ثلاثين مرّة، ويتصدّق بما يتيسّر، يشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه. ويستحبّ أن يقرأ بعد الصلاة: بسم اللَّه الرحمن الرحيم وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، بسم اللَّه الرحمن الرحيم سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً، ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ وليس لها وقت معيّن، ويجوز الإتيان بها في تمام اليوم.
ومنها: صلاة ليلة الدفن، و قد مرّت في باب الدفن من أحكام الأموات.
ومنها: صلاة الحاجة و هي كثيرة: فمنها ما رواه في «الكافي» بسند معتبر عن