موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٢٦٦ - ومنها صلاة الغفيلة
جعفر ورفع يديه ودعا بهذا الدعاء: «يا ربّ يا ربّ ...» حتّى انقطع النفس «يا ربّاه يا ربّاه ...» حتّى انقطع النفس «ربّ ربّ ...» حتّى انقطع النفس «يا اللَّه يا اللَّه ...» حتّى انقطع النفس «يا حيّ يا حيّ ...» حتّى انقطع النفس «يا رحيم يا رحيم ...» حتّى انقطع النفس «يا رحمان يا رحمان ...» سبع مرّات «يا أرحم الراحمين ...» سبع مرّات، ثمّ قال: «اللهمّ إنّي أفتتح القولَ بحمدِك وأنطقُ بالثناء عليك وامجّدك ولا غاية لمدحِك واثني عليك ومن يبلغُ غايةَ ثنائِك وأمدَ مجدِك؟! وأ نّى لخليقتِكَ كُنه معرفَة مجدك؟! وأيُّ زمنٍ لم تكن ممدوحاً بفضلِكَ موصوفاً بمجدك عوّاداً على المُذنِبين بحلمك؟! تَخَلّفَ سكّانُ أرضِك عن طاعَتك فكُنتَ عليهم عطوفاً بجودك جواداً بفضلك عوّاداً بكرمك، يا لا إله إلّا أنتَ المنّان ذو الجلالِ و الإكرام»، ثمّ قال لي: «يا مفضّل، إذا كانت لك حاجة مهمّة فصلّ هذه الصلاة، وادع بهذا الدعاء، وسل حاجتك يقضها اللَّه إن شاء اللَّه وبه الثقة».
ومنها: صلاة الغفيلة
و هي ركعتان بين المغرب و العشاء، والظاهر أنّها غير نافلة المغرب، يقرأ في الاولى بعد «الحمد»: وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ.
وفي الثانية بعد «الحمد»: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ، ثمّ يرفع يديه ويقول: «اللهمّ إنّي