موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١٥٨ - المقدّمة الاولى في أعداد الفرائض و مواقيت اليومية و نوافلها
وركعتان للفجر قبل الفريضة ووقتها الفجر الأوّل [١] ويمتدّ إلى أن يبقى من طلوع الحمرة مقدار أداء الفريضة، ويجوز دسّها في صلاة الليل قبل الفجر ولو عند نصف الليل، وإحدى عشر ركعة نافلة الليل؛ صلاة الليل ثمان ركعات ثمّ ركعتا الشفع ثمّ ركعة الوتر، و هي مع الشفع أفضل صلاة الليل وركعتا الفجر أفضل منهما، ويجوز الاقتصار على الشفع و الوتر بل على الوتر خاصّة [٢]، ووقت صلاة الليل نصف الليل إلى الفجر الصادق، والسحر أفضل [٣] من غيره، والثلث الأخير من الليل كلّه سحر وأفضله القريب من الفجر. فعدد النوافل بعد عدّ الوتيرة بركعة أربع وثلاثون ركعة ضعف عدد الفرائض. وتسقط في السفر الموجب للقصر ثمانية الظهر وثمانية العصر وتثبت البواقي حتّى الوتيرة على الأقوى [٤].
(مسألة ٢): الأقوى ثبوت صلاة الغفيلة وليست من الرواتب، و هي ركعتان بين العشاءين [٥] يقرأ في الاولى بعد «الحمد»: وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»، وفي الثانية بعد «الحمد»: وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا
[١] لا يبعد أن يكون وقتهما بعد مقدار إتيان صلاة الليل من انتصافها، ولكن الأحوط عدمالإتيان بهما قبل الفجر الأوّل إلّابالدسّ في صلاة الليل.
[٢] عند ضيق الوقت، وفي غيره يأتي به رجاءً.
[٣] وأفضل منه التفريق، كما كان يصنعه النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
[٤] الأحوط الإتيان بها رجاءً.
[٥] بل بين صلاة المغرب وسقوط الشفق الغربي على الأقوى.