موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٩٤ - القول في كيفية صلاة الميّت
ثمّ يكبّر الخامسة وينصرف، ولا يجوز أقلّ من خمس تكبيرات إلّاللتقيّة. وليس فيها أذان ولا إقامة ولا قراءة ولا ركوع ولا سجود ولا تشهّد ولا سلام. ويكفي في الأدعية الأربعة مسمّاها، فيجزي أن يقول بعد التكبيرة الاولى: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه»، وبعد الثانية: «اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد»، وبعد الثالثة: «اللهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات»، وبعد الرابعة:
«اللهمّ اغفر لهذا الميّت» ثمّ يقول: «اللَّه أكبر» وينصرف.
والأولى أن يقول بعد التكبيرة الاولى: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً فرداً حيّاً قيّوماً دائماً أبداً لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالهُدى ودينِ الحقّ ليُظهرَه على الدين كلّه ولو كَرِه المشركون»، وبعد الثانية: «اللهمّ صلِّ على محمّد وآلِ محمّد وبارك على محمّد وآلِ محمّد وارحم محمّداً وآلَ محمّد أفضلَ ما صلّيتَ وباركتَ وترحّمتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنّك حميدٌ مجيدٌ، وصلِّ على جميع الأنبياء والمرسلين»، وبعد الثالثة: «اللهمّ اغفر للمؤمنينَ و المؤمناتِ و المسلمينَ والمسلماتِ الأحياءِ منهم و الأمواتِ، تابِعِ اللهمّ بيننا وبينهم بالخيرات، إنّك على كلّ شيء قدير»، وبعد الرابعة: «اللهمّ إنّ هذا المسجّى قُدّامنا عبدُكَ وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، نَزَل بك وأنت خَيرُ مَنزُولٍ به، اللهمّ إنّك قبضت روحَه إليك و قد احتاج إلى رحمتك وأنت غَنِيّ عن عذابه، اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلّاخيراً وأنت أعلم به منّا، اللهمّ إن كان محسناً فَزِدْ في إحسانه، و إن كان مسيئاً فتجاوَزْ عن سيّئاته، واغْفِرْ لنا وله، اللهمّ احشُرْه مع من يتولّاه ويُحِبُّه وأبْعِده ممّن يتبرّأ منه ويُبغِضه، اللهمّ ألحِقه بنبيّك وعرِّف بينه وبينه، وارحَمْنا إذا توفَّيتَنا، يا إله العالمينَ، اللهمّ اكتُبه عندك في أعلى علِّيّين واخلُف على عَقِبِه في الغابرين،