موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٣٤٧ - كتاب الزكاة
كتاب الزكاة
و هي في الجملة من ضروريات الدين، و إنّ منكرها مندرج [١] في سبيل الكافرين، و إنّ مانع قيراط منها ليس من المؤمنين ولا من المسلمين، وليمت إن شاء يهودياً و إن شاء نصرانياً، وما من ذي مال أو نخل أو زرع أو كرم يمنع من زكاة ماله إلّاقلّده اللَّه تربة أرضه يطوّق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة، وما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئاً إلّاجعل اللَّه ذلك ثعباناً من النار مطوّقاً في عنقه ينهش لحمه حتّى يفرغ من الحساب، و إنّ اللَّه يحبسه يوم القيامة بقاع قفر ويسلّط اللَّه عليه شجاعاً أقرع- أيثعباناً لا شعر في رأسه لكثرة سمّه- يريده و هو يحيد عنه فإذا رأى أنّه لا يتخلّص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفحل ثمّ يصير طوقاً في عنقه.
و أمّا فضل الزكاة فعظيم وثوابها جسيم، ويكفيك ما ورد في فضل الصدقة الشاملة لها من «أنّ اللَّه يربّيها لصاحبها كما يربّي الرجل فصيله، فيأتي بها يوم القيامة مثل احُد»، و «أ نّها تدفع ميتة السوء» و «تفكّ من لُحيّ سبعمائة
[١] بتفصيل مرّ في كتاب الطهارة.