موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٢٦٥ - فمنها صلاة جعفر بن أبي طالب
تسبيحة. والظاهر الاكتفاء بالتسبيحات عن ذكر الركوع و السجود، والأحوط عدم الاكتفاء بها عنه. ولا تتعيّن فيها سورة مخصوصة، لكن الأفضل أن يقرأ في الركعة الاولى «إذا زلزلت» وفي الثانية «والعاديات» وفي الثالثة «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ» وفي الرابعة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ».
(مسألة ١): يجوز تأخير التسبيحات إلى ما بعد الصلاة إذا كان مستعجلًا، كما يجوز التفريق في أصل الصلاة إذا كانت له حاجة ضرورية فيأتي بركعتين وبعد قضاء تلك الحاجة يأتي بالبقيّة.
(مسألة ٢): لو سها عن بعض التسبيحات في محلّها فإن تذكّرها في بعض المحالّ الاخر قضاها في ذلك المحلّ مضافاً إلى وظيفته، فإذا نسي تسبيحات الركوع وتذكّرها بعد رفع الرأس منه سبّح عشرين تسبيحة، وهكذا في باقي المحالّ و الأحوال، و إن لم يتذكّرها إلّابعد الصلاة قضاها بعدها [١].
(مسألة ٣): يستحبّ أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة بعد التسبيحات: «يا من لبِسَ العِزَّ و الوَقارَ، يا مَن تَعَطّفَ بالمجدِ وتَكَرّمَ به، يا من لا ينبغي التسبيحُ إلّالهُ، يا من أحصى كلَّ شيءٍ عِلمُه، يا ذا النعمة و الطول، يا ذا المنّ و الفضلِ، يا ذا القدرةِ و الكرمِ، أسأ لُكَ بمعاقد العزِّ من عرشِك، ومنتهى الرحمة من كتابِكَ، وباسمكَ الأعظم الأعلى وكلماتِك التامّاتِ، أن تُصَلّي على محمّدٍ وآل محمّد، وأن تفعل بي كذا وكذا» ويذكر حاجاته.
ويستحبّ أن يدعو بعد الفراغ من الصلاة ما رواه الشيخ الطوسي و السيّد بن طاووس عن المفضّل بن عمر قال: رأيت أبا عبداللَّه عليه السلام يصلّي صلاة
[١] الأولى و الأحوط أن يأتي بها رجاءً.