موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 (وسيلة النجاة) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٢٦٣ - القول في صلاة العيدين الفطر و الأضحى
أن [١] يقول: «اللهمّ أهلَ الكبرياءِ و العظمة، وأهلَ الجودِ و الجبروت، وأهلَ العفوِ والرحمة، وأهلَ التقوى و المغفرة، أسأ لُك بحقّ هذا اليوم الذي جعلتَه للمسلمين عيداً، ولمحمّدٍ- صلّى اللَّه عليه وآله- ذُخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً، أن تصلّي على محمّدٍ وآل محمّدٍ، وأن تُدْخلَني في كلّ خيرٍ أدخلت فيه محمّداً وآلَ محمّدٍ، وأن تُخرِجني من كلِّ سوءٍ أخرجتَ منه محمّداً وآلَ محمّدٍ، صلواتُك عليه وعليهم، اللهمّ إنّي أسأ لُك خيرَ ما سألكَ به عبادُكَ الصالحون، وأعوذُ بِكَ ممّا استعاذ منه عبادُك المخلصون». ويأتي بخطبتين بعد الصلاة، ويجوز [٢] تركهما في زمان الغيبة و إن كانت الصلاة بجماعة. ويستحبّ فيها الجهر بالقراءة للإمام و المنفرد، ورفع اليدين حال التكبيرات، والإصحار بها إلّافي مكّة. ويكره أن يصلّي تحت السقف.
(مسألة ١): لا يتحمّل الإمام في هذه الصلاة ما عدا القراءة كسائر الصلوات.
(مسألة ٢): إذا شكّ في التكبيرات أو القنوتات بنى على الأقلّ [٣].
(مسألة ٣): إذا أتى بموجب سجود السهو فيها فالأحوط إتيانه [٤] و إن كان عدم وجوبه في صورة استحبابها لا يخلو من قوّة، وكذا الحال في قضاء التشهّد والسجدة المنسيّين.
[١] الأحوط أن يأتي به رجاءً.
[٢] قد مرّ أنّ الأحوط ترك الجماعة فيها، فلا موضوع للخطبة ولا لبعض الفروع المتفرّعةعلى الجماعة.
[٣] إن كان في المحلّ.
[٤] رجاءً وكذا الحال في قضاء التشهّد و السجدة المنسيّين.