وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨٨ - ٩٢ ـ باب وجوب بر الوالدين
صحبتهما ، وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول الله : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا تحبون ) [٢] وقال : ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ) [٣] قال : إن أضجراك فلا تقل لهما : أف ، ولا تنهرهما إن ضرباك ، قال : ( وقل لهما قولا كريما ) [٤] قال : إن ضرباك فقل لهما : غفر الله لكما ، فذلك منك قول كريم ، قال : ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) [٥] قال : لا تمل [٦]. عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ، ولا تقدم قدامهما.
ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، مثله [٧].
[ ٢٧٦٦٤ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قلت : أي الاعمال أفضل؟ قال : الصلاة لوقتها ، وبرُّ الوالدين ، والجهاد في سبيل الله.
[ ٢٧٦٦٥ ] ٣ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن إسماعيل بن مهران جميعا ، عن سيف بن عميرة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن عمار بن حيان قال : خبرت أبا عبدالله عليهالسلام ببر إسماعيل ابني بي ، فقال : لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبا ، إن رسول الله صلىاللهعليهوآله أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها وبسط ملحفته لها فأجلسها عليها ، ثم أقبل
[٢] آل عمران ٣ : ٩٢.
[٣] الاسراء ١٧ : ٢٣.
[٤] الاسراء ١٧ : ٢٣.
[٥] الاسراء ١٧ : ٢٤.
[٦] في الفقيه : لاتملأ.
[٧] الفقيه ٤ : ٢٩١ | ٦٠.
٢ ـ الكافي ٢ : ١٢٧ | ٤ ، وأورده عن المحاسن في الحديث ٢٨ من الباب ١ من أبواب جهاد العدو.
٣ ـ الكافي ٢ : ١٢٩ | ١٢.