وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١١ - ٣٦ ـ باب استحباب تحنيك المولود بالتمر وماء الفرات
الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن علي بن علي أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه عليهماالسلام ، عن أسماء بنت عميس قالت : لما ولدت فاطمة الحسن جاء النبي صلىاللهعليهوآله فقال : يا أسماء ، هاتي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها ، وقال : ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء ، ودعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ، ثم أذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ـ ثم ذكرت في الحسين مثل ذلك ، إلى أن قالت : ـ فلما كان يوم سابعه جاءني النبي صلىاللهعليهوآله فقال : هلمي إلي بابني ، ففعل به كما فعل بالحسن ، وعق عنه كما عق عن الحسن كبشا أملح ، وأعطى القابلة رجلاً ، وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، قال : إن الدم من فعل الجاهلية ، الحديث.
[ ٢٧٤٣٨ ] ١٦ ـ علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليهالسلام ، قال : سألته عن العقيقة عن الغلام والجارية ، ما هي؟ قال : سواء كبش كبش ، ويحلق رأسه في السابع ويتصدق بوزنه ذهبا أو فضة ، فإن لم يجد رفع الشعر أو عرف وزنه فإذا أيسر تصدق بوزنه.
ورواه الحميري في ( قرب الاسناد ) عن عبدالله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، مثله [١].
[ ٢٧٤٣٩ ] ١٧ ـ الحسن الطبرسي في ( مكارم الاخلاق ) قال : قال عليهالسلام : سبع خصال في الصبي إذا ولد من السنة : أولاهن : يسمى ، والثانية : يحلق رأسه ، والثالثة : يتصدق بوزن شعره ورقا أو ذهبا إن قدر عليه ، والرابعة : يعق عنه ، والخامسة : يلطخ رأسه بالزعفران ، والسادسة : يطهر بالختان ، والسابعة : يطعم الجيران من عقيقته.
١٦ ـ مسائل علي بن جعفر ١٥٥ | ٢١٧ ، وأورد صدره عن قرب الاسناد في الحديث ٥ من الباب ٤٢ من هذه الابواب.
[١] قرب الاسناد : ١٢٢.
١٧ ـ مكارم الاخلاق : ٢٢٨.