المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٤١
و في-الصحاح-: الفسر: نظر الطبيب في الماء، و كذلك: التفسرة، قال: و اظنه مولدة، قال: و الطرمزة: ليس من كلام اهل البادية، و المطرمز: الكذاب، الذي له كلام، و ليس له فعل.
و قال: الأطباء يسمون التغير الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادة: بحرانا يقولون هذا يوم بحران، بالاضافة، و يوم باحوري، على غير قياس، فكأنه منسوب الى باحور، و باحوراء، و هو شدة الحر في تموز، و جميع ذلك مولد.
و قال-ابن دريد-: خمنت الشيء: قلت فيه بالحدس، احسبه مولدا.
و في كتاب-المقصور و الممدود، للاندلسى-: الكيمياء، لفظة مولدة يراد بها: الحذق.
و في-القاموس-: الكس، للحر، ليس هو من كلامهم، انما هو مولد، و قال سلامة الأنباري-في شرح المقامات-: الكس و السرم، لغتان مولدتان، و ليستا بعربيتين. و انما يقال: دبر، و فرج.
قلت: في لفظة الكس، ثلاثة مذاهب لأهل العربية: احدها: هذا، و الثاني: انه عربي، و رجحه ابو حيان-في تذكرته-، و نقله عنه في المهمات: الأسنوي، و كذا الصغاني-في كتاب خلق الانسان-و نقله عنه الزركشي: في مهمات المهمات، و الثالث: انه فارسي معرب، و هو رأي الجمهور، منهم: المطرزي، في-شرح المقامات-.
و في-الصحاح-: كنه الشىء: نهايته، و لا يشتق منه فعل، و قولهم: لا يكتنهه الوصف، بمعنى: لا يبلغ كنهه: كلام مولد.
و في: امالى ثعلب-: سئل عن التغيير، فقال: هو كل شيء مولد،