كتاب الصلاة - المؤمن القمي، الشيخ محمد؛ تقرير بحث السيد محمد المحقق الداماد - الصفحة ٢٦٠
[ منها: الجدى الذى هو المنصوص في الجملة بجعله في أواسط العراق - كالكوفة والنجف وبغداد ونحوها - خلف المنكب الايمن، والاحوط أن يكون ذلك في غاية ارتفاعه أو انخفاضه، والمنكب ما بين الكتف والعنق، والاولى وضعه خلف الاذن. وفي البصرة وغيرها من البلاد الشرقية في الاذن اليمنى. وفي موصل ونحوها من البلاد الغربية بين الكتفين. وفي الشام خلف الكتف الايسر. وفي عدن بين العينين. وفي صنعا على الاذن اليمنى. وفي الحبشة والنوبة صفحة الخد الايسر. ومنها: سهيل وهو عكس الجدى. ومنها: الشمس لاهل العراق إذا زالت عن الانف الى الحاجب الايمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب. ومنها: جعل المغرب على اليمين والمشرق على الشمال لاهل العراق أيضا في مواضع يوجع الجدى بين الكتفين كموصل. ومنها: الثريا والعيوق لاهل المغرب يضعون الاول عند طلوعه على الايمن والثانى على الايسر. ] بلده بهذه الدرجة من الانحراف، وتعيينه موكول إلى أهل الخبرة. نعم حجية المحراب وقبر المعصوم أو مطلق القبور للبلدة التي هي فيها غير متوقفة على مقدار الانحراف، كما لا يخفى.