كتاب الصلاة - المؤمن القمي، الشيخ محمد؛ تقرير بحث السيد محمد المحقق الداماد - الصفحة ٢٤٤
[... ] عن " جمال المحققين قدس سره " في حاشية " الروضة " وبعض من تأخر عنه تبعا له، لا سيما وهو لا يتم إذا لم يكن الصف بعيدا عن الكعبة ذلك البعد، كما هو معلوم بادنى تأمل [١]. وقبال هذه الاخبار أخبار غير نقية السند: بان الكعبة قبلة لاهل المسجد والمسجد لاهل الحرم والحرم لاهل الدنيا. ففي خبر عبد الله بن محمد الحجال عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام: إن الله تعالى جعل الكعبة قللة لاهل المسجد وجعل السمجد قبلة لاهل الحرم وجعل الحرم قبلة لاهل الدنيا (٢). وفي خبر بشر بن جعفر الجعفي عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سمعته يقول: البيت قبلة لاهل المسجد والمسجد قبلة لاهل الحرم والحرم قبلة للناس جميعا (٣). وفي خبر أبي غرة قال: قلا لي أبو عبد الله عليه السلام: البيت قبلة السمجد والمسجد قبلة مكة ومكة قبلة الحرم والحرم قبلة الدنيا (٤). إلى غير ذلك، فهي جميعها مشتركة في ضعف السند: بارسال وغيره. ومع
[١] وسره: ان القيام على سطح الكرة عمودا يستلزم مرور خط عمودي مستقيم من راس الشخص مار على مركز الكرة الى الجانب الاخر، وقيام آخر جنبه الى أن يتشكل صف مستطيل مستقيم يوجب وقوع هذا الصف في قوس دائرة لو استطيل مستقيما نصفت الكرة نصفيين متساويين، وحينئذ فمركز اجتماع الخطوط الخارجة من جبهتهم أو موقفهم نقطة نسبتها الى الصف نسبة نقطة الجنوب الى خط الاستواء، وهذه الخطوط كلما قربت الى هذه النقطة قرب كل من الاخر حتى تتلاقى في النقطة. وعليه يمكن مرور خطوط كثيرة على عين الكعبة مع زيادة طول الصف عن الكعبة لبعده عنها. وحينئذ فكلما قرب الصف من الكعبة بعد الخطوط كل عن الاخر الى حيث قد يخرج بعضها عن المرور بها. (منه عفى عنه) (٢ و ٣ و ٤) الوسائل الباب ٣ من أبواب القبلة الحديث ١ و ٢ و ٤.