هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٩ - ٤- يستحبّ الدّعاء في الحاجة الصّغيرة و يكره تركه استصغارا لها
٥٨٧ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَا مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مَا عِنْدَهُ.
٥٨٨ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): وَ قَدْ سُئِلَ كَثْرَةُ الْقِرَاءَةِ أَفْضَلُ أَمْ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ؟ قَالَ:
كَثْرَةُ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ مٰا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لٰا دُعٰاؤُكُمْ [٣]
٥٨٩ [٤] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ فِي الْأَرْضِ الدُّعَاءُ، وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعَفَافُ.
٥٩٠ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّكُمْ لَا تَتَقَرَّبُونَ بِمِثْلِهِ.
٥٩١ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُدْرِكُوا نَجَاحَ الْحَوَائِجِ عِنْدَ رَبِّهِمْ بِأَفْضَلَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ، وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ، وَ الْمَسْأَلَةِ، فَارْغَبُوا فِيمَا رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهِ.
٤- يستحبّ الدّعاء في الحاجة الصّغيرة و يكره تركه استصغارا لها.
٥٩٢ [٧] قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَ أَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ، أَبْغَضَ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ أَحَبَّ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ، وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ، فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ وَ لَوْ بِشِسْعِ [٨] نَعْلٍ.
٥٩٣ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَ لَا تَتْرُكُوا صَغِيرَةً لِصِغَرِهَا أَنْ تَدْعُوَ بِهَا، إِنَّ صَاحِبَ الصِّغَارِ هُوَ صَاحِبُ الْكِبَارِ.
٥٩٤ [١٠] وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: يَا مُوسَى سَلْنِي كُلَّ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى عَلَفَ شَاتِكَ وَ مِلْحَ عَجِينِكَ.
[١] الوسائل ٤: ١٠٨٨/ ٢
[٢] الوسائل ٤: ١٠٨٩/ ٦
[٣] الفرقان: ٧٧
[٤] الوسائل ٤: ١٠٨٩/ ٤
[٥] الوسائل ٤: ١٠٨٨/ ٣
[٦] الوسائل ٤: ١٠٨٩/ ٥
[٧] الوسائل ٤: ١٠٩٠/ ٢
[٨] أثبتناه من رض و م و في الأصل و ش و ج: شسع
[٩] الوسائل ٤: ١٠٨٩/ ١
[١٠] الوسائل ٤: ١٠٩٠/ ٣