هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٧ - ١- يحرم الاستكبار عن الدّعاء
٣- السّورة المشتملة على الدّعاء فإنّها واجبة تخييرا في الأوّلتين لما مرّ.
٤- القنوت على قول لما مرّ.
٥- الدّعاء المشتمل على ذكر اللّٰه في الرّكوع فإنّه واجب تخييرا لما يأتي من إجزاء مطلق الذّكر.
٦- الدّعاء المشتمل على الذّكر في السّجود كذلك.
٧- الصّلاة على محمّد و آل محمّد في التّشهّدين لما يأتي.
٨- الصّلاة عليه و آله إذا ذكر أو سمع ذكره في الصّلاة لما يأتي.
٩- الاستغفار بعد التّسبيحات الأربع في الأخيرتين على قول لما مرّ.
و الظّاهر استحبابه كالقنوت.
١٠- الدّعاء الواجب في الصّلاة بالنّذر لما يأتي.
١١- الدّعاء الواجب فيها بالعهد لما يأتي.
١٢- الدّعاء الواجب فيها باليمين لما يأتي.
الثّاني: في الأمر بالدّعاء و النّهي عن تركه،
و أحكامه اثنا عشر
١- يحرم الاستكبار عن الدّعاء.
٥٧٤ [١] قَالَ (عليه السلام): لَتَسْأَلُنَّ اللَّهَ أَوْ لَيَغْضَبَنَّ عَلَيْكُمْ.
٥٧٥ [٢] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ لَا يَسْأَلُ مَا عِنْدَهُ.
٥٧٦ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ [٤]
٥٧٧ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، ثُمَّ تَلَا الْآيَةَ.
[١] الوسائل ٤: ١٠٨٤/ ٨
[٢] الوسائل ٤: ١٠٨٤/ ٣
[٣] الوسائل ٤: ١٠٨٣/ ١
[٤] غافر: ٦٠
[٥] الوسائل ٤: ١٠٨٣/ ٢