هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٤ - الثّامن صلوات المطالب
١٧٧ [١] ١١- رُوِيَ: أَنَّهُ [٢] مَنْ أَرَادَ الدُّخُولَ بِالزَّوْجَةِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَدْعُو وَ يَأْمُرُ مَنْ مَعَهَا أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِ، وَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِلْفَهَا وَ وُدَّهَا وَ رِضَاهَا وَ رَضِّنِي بِهَا، وَ اجْمَعْ بَيْنَنَا بِأَحْسَنِ اجْتِمَاعٍ وَ أَيْسَرِ ائْتِلَافٍ، فَإِنَّكَ تُحِبُّ الْحَلَالَ وَ تَكْرَهُ الْحَرَامَ.
١٧٨ [٣] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ لَهُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ:
رَبِّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ [٤]، اللَّهُمَّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ [٥] اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا، وَ فِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ لِي فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً.
١٧٩ [٦] ١٢- رُوِيَ: مَنْ جَعَلَ ثَوَابَ صَلَاتِهِ [٧] لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ (عليهم السلام)، أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ صَلَاتِهِ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ [٨]، قِيلَ: كَيْفَ يُهْدِي صَلَاتَهُ وَ يَقُولُ؟
قَالَ: يَنْوِي ثَوَابَ صَلَاتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ لَوْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى صَلَاةِ الْخَمْسِ شَيْئاً وَ لَوْ بِرَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ يُهْدِيَهَا إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، وَ يَقُولَ بَعْدَ تَسْبِيحِ [٩] الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَ يَقُولَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى عَبْدِكَ فُلَانٍ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْهَا مِنِّي وَ أَبْلِغْهُ إِيَّاهَا عَنِّي وَ أَثِبْنِي [١٠] عَلَيْهَا أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ وَ فِي نَبِيِّكَ وَ أَوْلِيَائِكَ (عليهم السلام).
١٨٠ [١١] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يَطْلُبُ مَا يُرِيدُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ يَتَوَسَّلُ بِهِمْ إِلَى اللَّهِ فِي قَضَاءِ
[١] الوسائل ٥: ٢٦٧/ ١
[٢] ليس في ش و في ج و رض و م: أن
[٣] الوسائل ٥: ٢٦٨/ ١
[٤] الأنبياء: ٨٩
[٥] آل عمران: ٣٨
[٦] الوسائل ٥: ٢٨٥/ ٤
[٧] م: صلواته
[٨] م: الشّمس
[٩] الأصل: التّسبيح و أثبتناه ما في باقي النّسخ.
[١٠] رض و م: أثبتني
[١١] الوسائل ٥: ٢٥٨/ ٨