هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥١ - ٢- تعجيل ما يخاف فوته من آداب الجمعة يوم الخميس
الشَّمْسُ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اقْرَأْ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ، وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَ تَسْتَفْتِحُهُمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ [١] وَ ذَكَرَ [وَ] [٢] دُعَاءً فِي الْقُنُوتِ وَ دُعَاءً فِي السُّجُودِ.
١٢- روي: استحباب صلاة التّسبيح يوم الجمعة
و يأتي.
١١٠ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ تَنَفَّلَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ بِخَمْسٍ مِائَةِ رَكْعَةٍ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا شَاءَ إِلَّا أَنْ يَتَمَنَّى مُحْرِماً.
العاشر: فيما يستحبّ يوم الجمعة سوى ما مرّ
و هو كثير نذكر منه اثنى عشر
١- الدّعاء يومها و ليلتها خصوصا عند الزّوال و آخر ساعة منه.
١١١ [٤] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): السَّاعَةُ الَّتِي تُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ فَرَاغِ الْإِمَامِ مِنَ الْخُطْبَةِ إِلَى أَنْ يَسْتَوِيَ النَّاسُ فِي الصُّفُوفِ، وَ سَاعَةٌ أُخْرَى مِنْ آخِرِ النَّهَارِ وَ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
١١٢ [٥] وَ رُوِيَ: إِذَا تَدَلَّى نِصْفُ عَيْنِ الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ.
١١٣ [٦] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): أَكْثِرُوا مِنَ الْمَسْأَلَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الدُّعَاءِ فَإِنَّ سَاعَاتٍ تُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ وَ الْمَسْأَلَةُ.
٢- تعجيل ما يخاف فوته من آداب الجمعة يوم الخميس
و التّهيّؤ للعبادة.
١١٤ [٧] كَانَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَتَهَيَّأُ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِلْجُمُعَةِ.
١١٥ [٨] وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اللّٰهِ [٩] قَالَ:
[١] هكذا في م و هو الأصحّ، و في الأصل و باقي النّسخ: بفاتحة الصّلوات
[٢] أثبتناه من رضّ
[٣] الوسائل ٥: ٩٣/ ١
[٤] الوسائل ٥: ٤٥/ ١
[٥] الوسائل ٥: ٦٩/ ٥
[٦] الوسائل ٥: ٦٩/ ٢
[٧] الوسائل ٥: ٤٧/ ٣
[٨] الوسائل ٥: ٤٦/ ١
[٩] الجمعة: ٩