هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣ - الثّالث الإقبال بالقلب في الصّلاة و الخشوع
١٢- الصّوم المندوب و صوم الكفّارة و نحوهما إذا وقع في شهر رمضان ممّن لا يعلم أنّه شهر رمضان أجزأ عنه لا عمّا [١] نوى و نحوه الصّوم المنويّ في أثناء النّهار، و في بعض هذا الصّور تأمّل و يتوجّه عليه مناقشة، و الأمر [٢] سهل.
الثّالث: الإقبال بالقلب في الصّلاة و الخشوع.
٦٨ [٣] قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام): إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَلَاةٌ [٤] إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا، فَقِيلَ: هَلَكْنَا، قَالَ: كَلَّا إِنَّ اللَّهَ مُتَمِّمُ ذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِالنَّوَافِلِ.
٦٩ [٥] وَ قَالَ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ (عليهما السلام): إِنَّمَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ مَا أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ مِنْهَا، فَإِنْ أَوْهَمَهَا كُلَّهَا أَوْ غَفَلَ عَنْ آدَابِهَا، لُفَّتْ فَضُرِبَ بِهَا وَجْهَ صَاحِبِهَا.
٧٠ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهِمَا، انْصَرَفَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذَنْبٌ.
٧١ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٧٢ [٨] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا يَقُومَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ مُتَكَاسِلًا وَ لَا نَاعِساً وَ لَا يُفَكِّرَنَّ [٩] فِي نَفْسِهِ فَإِنَّهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ.
٧٣ [١٠] وَ رُوِيَ: رَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ فِي تَفَكُّرٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ.
أَقُولُ: هَذَا مَخْصُوصٌ بِالتَّفَكُّرِ فِي مَعَانِي الْقِرَاءَةِ وَ الْأَذْكَارِ.
[١] الأصل: لأنّهما
[٢] الأصل: و الآخر
[٣] الوسائل ٤: ٦٨٨/ ٦
[٤] ش و رض: صلاته
[٥] الوسائل ٤: ٦٨٧/ ١
[٦] الوسائل ٤: ٦٨٧/ ٢
[٧] الوسائل ٤: ٦٨٧/ ٣
[٨] الوسائل ٤: ٦٨٧/ ٤
[٩] الأصل: يتكوّن
[١٠] الوسائل ٤: ٦٨٧/ ٥