هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٤ - ١- الإنصات و الاستماع إلّا ما استثنى
السّادس: في مدافعة [١] الأخبثين و الرّيح و الغمز و الخفّ الضيّق
٦٢ [٢] قَالَ (عليه السلام): ثَمَانِيَةٌ لَا يُقْبَلُ لَهُمُ الصَّلَاةُ: الْعَبْدُ [٣] الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وَ النَّاشِزُ، وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ،- إِلَى أَنْ قَالَ-: وَ السَّكْرَانُ، وَ الزِّبِّينُ وَ هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الْبَوْلَ وَ الْغَائِطَ.
٦٣ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا تُصَلِّ وَ أَنْتَ تَجِدُ [شَيْئاً] [٥] مِنَ الْأَخْبَثَيْنِ.
٦٤ [٦] وَ رُوِيَ فِيمَنْ يَجِدُ الْغَمْزَ فِي بَطْنِهِ: إِنْ احْتَمَلَ [٧] الصَّبْرَ وَ لَمْ يَخَفْ إِعْجَالًا عَنِ الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ وَ لْيَصْبِرْ.
٦٥ [٨] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا صَلَاةَ لِحَاقِنٍ، وَ لَا لِحَاقِبٍ، وَ لَا لِحَاذِقٍ، فَالْحَاقِنُ الَّذِي بِهِ الْبَوْلُ، وَ الْحَاقِبُ الَّذِي بِهِ الْغَائِطُ، وَ الْحَاذُق الَّذِي قَدْ ضَغَطَهُ الْخُفُّ.
السّابع: فيما يكره في الصّلاة
و هو كثير متفرّق و نذكر هنا اثنى عشر
١- الإنصات و الاستماع إلّا ما استثنى.
٦٦ [٩] سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَيَسْتَمِعُ [١٠] الْكَلَامَ أَوْ غَيْرَهُ فَيُنْصِتُ لِيَسْمَعَ مَا عَلَيْهِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: هُوَ نَقْصٌ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
[١] الأصل: مدافع
[٢] الوسائل ٤: ١٢٥٤/ ٤
[٣] ليس في رض
[٤] الوسائل ٤: ١٢٥٤/ ٣
[٥] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[٦] الوسائل ٤: ١٢٥٣/ ١
[٧] الأصل: يحتمل
[٨] الوسائل ٤: ١٢٥٤/ ٥
[٩] الوسائل ٤: ١٢٥٨/ ٣
[١٠] رض و م و ج و الوسائل: فيسمع