هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٥ - ١- يستحبّ الدّعاء و الذّكر و التّلاوة عند النّوم
وَ إِنْ شَاءَ ذَهَبَ حَيْثُ شَاءَ.
٧٢ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): نَوْمَةُ الْغَدَاةِ مَشُومَةٌ، تَطْرُدُ الرِّزْقَ، وَ تُصَفِّرُ اللَّوْنَ وَ تُقَبِّحُهُ وَ تُغَيِّرُهُ، وَ هُوَ نَوْمُ كُلِّ مَشُومٍ، إِنَّ اللَّهَ يَقْسِمُ الْأَرْزَاقَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِيَّاكُمْ وَ تِلْكَ النَّوْمَةَ.
٧٣ [٢] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَالْمُقَسِّمٰاتِ أَمْراً [٣] قَالَ:
الْمَلَائِكَةُ تُقَسِّمُ أَرْزَاقَ بَنِي آدَمَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَمَنْ نَامَ فِيمَا بَيْنَهُمَا نَامَ عَنْ رِزْقِهِ.
٧٤ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: إِذَا كَانَ غَداً فَتَعَالَ وَ لَا تَجِئْ إِلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنِّي أَنَامُ إِذَا صَلَّيْتُ الْفَجْرَ.
٧٥ [٥] وَ رُوِيَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ حَرَجٍ أَنْ تَنَامَ إِذَا كُنْتَ قَدْ ذَكَرْتَ اللَّهَ.
٧٦ [٦] وَ رُوِيَ: مَا عَجَّتِ الْأَرْضُ إِلَى رَبِّهَا كَعَجِيجِهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ: مِنْ دَمٍ حَرَامٍ يُسْفَكُ عَلَيْهَا، أَوِ اغْتِسَالٍ مِنْ زِنًا، أَوِ النَّوْمِ عَلَيْهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
السّادس: في أحكام النّوم
و هي كثيرة نذكر هنا اثنى عشر.
١- يستحبّ الدّعاء و الذّكر و التّلاوة عند النّوم
و قد مرّ.
٧٧ [٧] وَ قَالَ الْبَاقِرِ (عليه السلام): إِذَا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمِينَهُ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، [وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ،] [٨] لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، ثُمَّ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ
[١] الوسائل ٤: ١٠٦٣/ ٣
[٢] الوسائل ٤: ١٠٦٤/ ٦
[٣] الذّاريات: ٤
[٤] الوسائل ٤: ١٠٦٤/ ٨
[٥] الوسائل ٤: ١٠٦٤/ ٩
[٦] الوسائل ٤: ١٠٦٤/ ٧
[٧] الوسائل ٤: ١٠٢٦/ ١
[٨] أثبتناه من باقي النّسخ