مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
أعوذ بك من شره و أستعينك عليه و أستكفيك إياه يا كافي موسى فرعون و محمد (صلى اللّه عليه و آله) الأحزاب الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا اللّه و نعم الوكيل و أولئك الذين طبع اللّه على قلوبهم و سمعهم و أبصارهم و أولئك هم الغافلون لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون.
٧- عنه عوذة مولانا الصادق (عليه السلام) حين استدعاه المنصور برواية الربيع باللّه أستفتح و باللّه أستنجح و برسوله صلى اللّه علمه و آله أتوسل و بأمير المؤمنين صلى اللّه عليه أتشفع و بالحسن و الحسين صلى اللّه عليهما أتقرب.
اللهم لين لي صعوبته و سهل لي حزونته و وجه سمعه و بصره و جميع جوارحه إلي بالرأفة و الرحمة و اذهب عني غيظه و بأسه و مكره و جنوده و أحزابه و انصرني عليه بحق كل سائح في رياض قدسك و فضاء نورك و شرب من حيوان ماءك.
و انقذني بنصرك العام المحيط جبرئيل عن يميني و ميكائيل عن يساري و محمد (صلى اللّه عليه و آله) أمامي و اللّه وليي و حافظي و ناصري و أماني فإن حزب اللّه هم الغالبون استترت و احتجبت و امتنعت و تعززت بكلمة اللّه الوحدانية الأزلية الإلهية التي من امتنع بها كان محفوظا أن وليي اللّه الذي نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين.
قال الربيع فكتبته في رق و جعلته في حمائل سيفي فو اللّه ما هبت المنصور بعدها.
٨- عنه رأيت في كتاب عتيق من وقف أم الخليفة الناصر أوله