مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٠ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
استعملني في طاعتك و أجرني من عذابك و نارك و اقلبني إذا توفيتني إلى جنتك برحمتك.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك و من تحويل عافيتك و من حلول نقمتك و من نزول عذابك و أعوذ بك من جهد البلاء و درك الشقاء و من سوء القضاء و شماتة الأعداء و من شر ما ينزل من السماء و من شر ما في الكتاب المنزل.
اللهم لا تجعلني من الأشرار و لا من أصحاب النار و لا تحرمني صحبة الأخيار و أحيني حياة طيبة و توفني وفاة طيبة تلحقني بالأبرار و ارزقني مرافقة الأنبياء في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
اللهم لك الحمد على حسن بلائك و صنعك و لك الحمد على الإسلام و السنة يا رب كما هديتهم لدينك و علمتهم كتابك فاهدنا و علمنا و لك الحمد على حسن بلائك و صنعك عندي خاصة كما خلقتني فأحسنت خلقي و علمتني فأحسنت تعليمي و هديتني فأحسنت هدايتي.
فلك الحمد على إنعامك علي قديما و حديثا فكم من كرب يا سيدي قد فرجته و كم من غم يا سيدي قد نفسته و كم من هم يا سيدي قد كشفته و كم من بلاء يا سيدي قد صرفته و كم من عيب يا سيدي قد سترته فلك الحمد على كل حال في كل مثوى و زمان و منقلب و مقام و على هذه الحال و كل حال.
اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في هذا اليوم من خير تقسمه أو ضر تكشفه أو سوء تصرفه أو بلاء تدفعه أو خير تسوقه أو رحمة تنشرها أو عافية تلبسها فإنك على كل شيء قدير بيدك خزائن السماوات و الأرض و أنت الواحد الكريم المعطي.