مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٦ - ٥٧- باب الدعاء فى سجدة الشكر
سيدي و مولاي و إلهي مكرك و لا تثبت علي غضبك و لا تضطرني إلى اليأس من روحك و القنوط من رحمتك و طول الصبر على الأذى.
اللهم لا طاقة لي على بلائك و لا غناء بي عن رحمتك و روحك و هذا ابن نبيك و حبيبك صلواتك عليه به أتوجه إليك فإنك جعلته مفزعا للخائف و استودعته علم ما كان و ما هو كائن فاكشف ضري و خلصني من هذه البلية إلى ما عوذتني من عافيتك و رحمتك انقطع الرجاء إلا منك يا اللّه يا اللّه يا اللّه.
فانصرف الرجل ثم أتاه بعد أيام و ما به شيء مما كان يجد و قال و أمرنا أبو عبد اللّه أن كتم ذلك و قال أخبرت أبي بعافية الرجل فقال يا بني من كتم بلاء ابتلي به من الناس و شكاه إلى اللّه أن يعافيه من ذلك البلاء عند هذا الدعاء.
٨- روى المجلسى عن جامع البزنطي، نقلا من خط بعض الأفاضل عن جميل عن الحسن بن زياد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و هو ساجد اللهم إني أسألك الراحة عند الموت و الراحة عند الحساب قال إسماعيل في حديثه و الأمن عند الحساب.
٩- عنه عن جميل عن سعيد بن يسار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و هو ساجد سجد وجهي اللئيم لوجه ربي الكريم.
١٠- عنه عن جميل عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أقرب ما يكون العبد إلى اللّه و هو ساجد فادع اللّه و اسأله الرزق.
١١- عنه عن الكتاب العتيق، دعاء السجود عن مولانا أبي عبد اللّه (عليه السلام):
بسم اللّه الرحمن الرحيم اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ