مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٨ - ٤٦- باب الدعاء فى شهر رجب
على الأرض و عفري خديك ثم قولي في سجودك اللهم لك سجدت و لك صليت و بك آمنت و عليك توكلت و ارحم ذلي و فاقتي و خضوعي و ذلي و انفرادي و مسكنتي و فقري و كبوتي لوجهك و إليك يا رب يا رب و اجتهدي أن تسح عيناك و لو بقدر رأس ذباب دموعا.
فإن آية الإجابة لهذا الدعاء حرقة القلب و انسكاب العبرة و احفظي ما علمتك و احذري أن تعلميه من يدعو به لباطل فإن فيه اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب و إذا سئل به أعطى فلو أن السماوات و الأرض كانتا رتقا و البحار من دونهما كان ذلك عند اللّه دون حاجتك لسهل اللّه تعالى الوصول إلى ذلك و لو أن الجن و الإنس أعداؤك لكفاك اللّه مئونتهم و ذلل رقابهم.
١٣- عنه في رواية أخرى من أعوانك و إخوانك و كلهم يشفعون لك و يبشرونك بنجح حاجتك و أبشري فإن اللّه تعالى يحفظك و يحفظ ولدك و يرده عليك.
قالت فانتبهت فما لبثت إلا قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجد المسرع العجل حتى قدم علي داود فسألته عن حاله فقال إني كنت محبوسا في أضيق حبس و أثقل حديد و في رواية و أثقل قيد إلى يوم النصف من رجب.
فلما كان الليل رأيت في منامي كان الأرض قد قبضت لي فرأيتك على حصير صلاتك و حولك رجال رءوسهم في السماء و أرجلهم في الأرض يسبحون اللّه تعالى حولك.
فقال لي قائل منهم حسن الوجه نظيف النور طيب الرائحة خلت جدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أبشر يا ابن العجوزة الصالحة فقد استجاب اللّه