مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
علي بمغفرتك.
اللهم إن هذا المقام لخلفائك و أصفيائك و مواضع أمنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزوها و أنت المقدر لذلك لا يغالب أمرك و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و أنى شئت و لما أنت أعلم به غير متهم على خلقك و لا إرادتك حتى عاد صفوتك و خلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حكمك مبدلا و كتابك منبوذا و فرائضك محرفة عن جهات إشراعك و سنن نبيك متروكة.
اللهم العن أعداءهم من الأولين و الآخرين و من رضي بفعالهم و أشياعهم و أتباعهم اللهم صل على محمد و آل محمد إنك حميد مجيد كصلواتك و بركاتك و تحياتك على أصفيائك إبراهيم و آل إبراهيم و عجل الفرج و الروح و النصرة و التمكين و التأييد لهم.
اللهم و اجعلني من أهل التوحيد و الإيمان بك و التصديق برسولك و الأئمة الذين حتمت طاعتهم ممن يجري ذلك به و على يديه آمين رب العالمين اللهم إنه لا يرد غضبك إلا حلمك و لا يرد سخطك إلا عفوك و لا يجير من عقابك إلا رحمتك و لا ينجيني منك إلا التضرع إليك و بين يديك.
فصل على محمد و آل محمد و هب لنا يا إلهي من لدنك فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد و بها تنشر ميت البلاد و لا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي و تعرفني الإجابة في دعائي و أذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي و لا تشمت بي عدوي و لا تمكنه من عنقي و لا تسلطه علي.
إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني و إن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني و إن أكرمتني فمن ذا الذي يهينني و إن أهنتني فمن ذا الذي يكرمني و إن عذبتني فمن ذا الذي يرحمني و إن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك