مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٤ - ٤٦- باب الدعاء فى شهر رجب
سجودهن و قنوتهن و لتكن صلاتك في أطهر أثوابك في بيت نظيف على حصير نظيف و استعملي الطيب فإنه تحبه الملائكة و اجهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك أو يشغلك- و ترك الدعاء المصنف أو الناسخ- ..
ثم قال: فإذا فرغت من الدعاء فاسجدي على الأرض و عفري خديك على الأرض و قولي لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و فاقتي و كبوتي لوجهي و اجهدي أن تسح عيناك و لو مقدار ذباب دموعا فإنه آية إجابة هذا الدعاء حرقة القلب و انسكاب العبرة فاحفظي ما علمتك ثم احذري أن يخرج عن يديك إلى يد غيرك ممن يدعو به لغير حق،
فإنه دعاء شريف و فيه اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب و أعطى و لو أن السماوات و الأرض كانتا رتقا و البحار بأجمعها من دونها و كان ذلك كله بينك و بين حاجتك لسهل اللّه عز و جل الوصول إلى ما تريدين و أعطاك طلبتك و قضى لك حاجتك و بلغك آمالك و لكل من دعا بهذا الدعاء الإجابة من اللّه تعالى ذكرا كان أو أنثى و لو أن الجن و الإنس أعداء لولدك لكفاك اللّه مئونتهم و أخرس عنك ألسنتهم و ذلل لك رقابهم إن شاء اللّه.
قالت أم داود: فكتب لي هذا الدعاء و انصرفت إلى منزلي و دخل شهر رجب فتوخيت الأيام و صمتها و دعوت كما أمرني و صليت المغرب و العشاء الآخرة و أفطرت ثم صليت من الليل ما سنح لي و بت في ليلي و رأيت في نومي ما صليت عليه من الملائكة و الأنبياء و الشهداء و الأبدال و العباد و رأيت النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فإذا هو يقول:
يا بنية يا أم داود أبشري فكل من ترين أعوانك و شفعاؤك و كل من ترين يستغفرون لك و يبشرونك بنجح حاجتك فأبشري بمغفرة اللّه و