مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٣ - ٨١- باب التأخير فى اجابة الدعاء
يدعوني فإني أحب صوته.
فإذا دعا قال اكتبا لعبدي ثواب ما سألني و ضاعفا له حتى يأتيني و ما عندي خير له فإذا أبغض عبدا و كل به ملكين فقال أصحا بدنه و وسعا عليه في رزقه و سهلا له مطلبه و أنسياه ذكري فإني أبغض صوته حتى يأتيني و ما عندي شر له.
٥- عنه قال الصادق (عليه السلام) يقول اللّه و عزتي و جلالي لا أجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة و لأحد من خلقي عنده مظلمة مثلها.
٦- عنه روى عبد العزيز الطويل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن العبد إذا دعا لم يزل اللّه في حاجته ما لم يستعجل.
٧- عنه (عليه السلام) إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول اللّه تعالى استعجل عبدي أ تراه يظن أن حوائجه بيد غيري.
٨- عنه روى أبو الصباح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن اللّه كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة و أحب ذلك لنفسه إن اللّه يحب أن يسأل و يطلب ما عنده.
٩- عنه عن الصادق (عليه السلام) أن العبد الولي للّه يدعو اللّه في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكل به اقض لعبدي حاجته و لا تعجلها فإني أشتهي أن أسمع نداءه و صوته و إن العبد العدو للّه ليدعو اللّه في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكل به اقض لعبدي حاجته و عجلها فإني أكره أن أسمع نداءه و صوته قال فيقول الناس ما أعطي هذا إلا لكرامته و ما منع هذا إلا لهوانه.
١٠- عنه (عليه السلام) لا يزال المؤمن بخير و رخاء و رحمة من اللّه ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء قلت له كيف يستعجل قال يقول قد دعوت منذ كذا و كذا و لا أرى الإجابة.