مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٦ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
من كنت وليه فعلي وليه و من كنت نبيه فعلي أميره.
ربنا فقد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عبدك و رسولك إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي أنعمت عليه و جعلته مثلا لبني إسرائيل إنه أمير المؤمنين و مولاهم و وليهم إلى يوم القيامة يوم الدين فإنك قلت.
«إن هو إلّا عبد أنعمنا عليه و جعلناه مثلا لبني إسرائيل» ربنا آمنا و اتبعنا مولانا و ولينا و هادينا و داعينا و داعي الأنام و صراطك المستقيم السوي و حجتك و سبيلك الداعي إليك على بصيرة هو و من اتبعه و سبحان اللّه عما يشركون بولايته و بما يلحدون باتخاذ الولائج دونه.
فأشهد يا إلهي أنه الإمام الهادي المرشد الرشيد علي أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلت: «وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» لا أشرك معه إماما و لا أتخذ من دونه وليجة.
اللهم فإنا نشهد أنه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر و صراطك المستقيم و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين و حجتك البالغة و لسانك المعبر عنك في خلقك و القائم بالقسط من بعد نبيك و ديان دينك و خازن علمك و موضع سرك و عيبة علمك و أمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاق رسولك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من جميع خلقك و بريتك.
شهادة بالإخلاص لك بالوحدانية بأنك أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت و أن محمدا عبدك و رسولك و عليا أمير المؤمنين و أن الإقرار بولايته تمام توحيدك و الإخلاص بوحدانيتك و كمال دينك و تمام نعمتك و فضلك على جميع خلقك و بريتك فإنك قلت و قولك الحق
«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً».