مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٣ - ٥٥- باب الدعاء فى الصلوات المندوبات
من لا بد لشيء منه يا من مصير كل شيء إليه يا من رزق كل شيء عليه تولني و لا تولني شرار خلقك و كما خلقتني فلا تضيعني.
ثم تضع خدك الأيسر و تقول:
اللّه اللّه ربي لا أشرك به شيئا عشر مرات و تعود إلى السجود و تقول اللهم أنت لها و لكل عظيمة و أنت لهذه الأمور التي قد أحاطت بي و اكتنفتني فاكفنيها و خلصني منها إنك على كل شيء قدير.
١٤- عنه صلاة أخرى للحاجة:
روى يونس بن عبد الرحمن عن غير واحد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من كانت له حاجة مهمة فليصم الأربعاء و الخميس و الجمعة.
ثم يصلي ركعتين قبل الركعتين اللتين يصليهما قبل الزوال ثم يدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو لا تأخذه سنة و لا نوم.
أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي خشعت له الأصوات و عنت له الوجوه و ذلت له النفوس و وجلت له القلوب من خشيتك و أسألك بأنك مليك و أنك مقتدر و أنك ما تشاء من أمر يكون و أنك اللّه الماجد الواحد الذي لا يحفيك سائل و لا ينقصك نائل و لا يزيدك كثرة الدعاء إلا كرما و جودا.
لا إله إلا أنت الحي القيوم و لا إله إلا أنت الخالق الرازق و لا إله إلا أنت المحيي المميت و لا إله إلا أنت البديء البديع لك الفخر و لك الكرم و لك المجد و لك الحمد و لك الأمر وحدك لا شريك لك يا أحد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا و هو دعاء الدين أيضا.