مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠١ - ٤٨- باب الدعاء فى شهر رمضان
الواصفون لعظمتك المنزهون عن معاصيك الداعون إلى سبيلك السابقون في علمك الفائزون بكرامتك أدعوك على مواضع حدودك و كمال طاعتك و بما يدعوك به ولاة أمرك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله.
ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عقيب هاتين الركعتين.
اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء و بعزتك التي قهرت كل شيء و بجبروتك التي غلبت كل شيء و بقدرتك التي لا يقوم لها شيء و بعظمتك التي ملئت كل شيء و بعلمك الذي أحاط بكل شيء و بنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا أقدم قديم في العز و الجبروت و يا رحيم كل مسترحم و يا راحة كل محزون و مفرج كل ملهوف.
أسألك بأسمائك التي دعاك بها حملة عرشك و من حول عرشك و بأسمائك التي دعاك بها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل أن تصلي على محمد و آل محمد و أن ترضى عني رضى لا تسخط علي من بعده أبدا و أن تمد لي في عمري و أن توسع علي في رزقي و أن تصح لي جسمي و أن تبلغني أملي و تقويني على طاعتك و عبادتك و تلهمني شكرك.
فقد ضعف عن نعمائك شكري و قل على بلواك صبري و ضعف عن أداء حقك عملي و أنا من قد عرفت سيدي الضعيف عن أداء حقك المقصر في عبادتك الراكب لمعصيتك فإن تعذبني فأهل ذلك أنا و إن تعف عني فأهل العفو أنت إلهي إلهي ظلمت نفسي و عظم عليها إسرافي و طال لمعاصيك انهماكي و تكاثفت ذنوبي و تظاهرت سيئاتي و طال بك اغتراري و دام لشهواتي اتباعي.
إلهي إلهي غرتني الدنيا بغرورها فاغتررت و دعتني إلى الغي