مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
و نحاس فلا تنتصران.
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه فاطر السماوات و الأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع يزيد في الخلق ما يشاء إن اللّه على كل شيء قدير ما يفتح اللّه للناس من رحمة فلا ممسك لها و ما يمسك فلا مرسل له من بعده و هو العزيز الحكيم إن الفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه واسع عليم يختص برحمته من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين.
و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده و لوا على أدبارهم نفورا أ فرأيت من اتخذ إلهه هواه و أضله اللّه على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد اللّه أ فلا تذكرون.
أولئك الذين طبع اللّه على قلوبهم و سمعهم و أبصارهم و أولئك هم الغافلون و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون و ما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت و إليه أنيب و لا تحزن عليهم و لا تك في ضيق مما يمكرون إن اللّه مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون و قال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين و خشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا فسيكفيكهم اللّه و هو السميع العليم.
إني توكلت على اللّه ربي و ربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم و إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ذلكم اللّه ربكم خالق كل شيء فاعبدوه و هو على كل شيء وكيل قل هو