مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٧ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
قل يا أيّها النّاس إنّي رسول اللّه إليكم جميعا الّذي له ملك السّماوات و الأرض لا إله إلّا هو يحيي و يميت فآمنوا باللّه و رسوله النّبيّ الأمّيّ الّذي يؤمن باللّه و كلماته و اتّبعوه لعلّكم تهتدون و ما أمروا إلّا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلّا هو سبحانه عمّا يشركون لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم.
فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم حتّى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنّه لا إله إلّا الّذي آمنت به بنوا إسرائيل و أنا من المسلمين فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنّما أنزل بعلم اللّه و أن لا إله إلّا هو فهل أنتم مسلمون قل هو ربيّ لا إله إلّا هو عليه توكّلت و إليه متاب أن أنذروا أنّه لا إله إلّا أنا فاتّقون اللّه لا إله إلّا هو له الأسماء الحسنى.
فاستمع لما يوحى إنّني أنا اللّه لا إله إلّا أنا فاعبدني و أقم الصّلاة لذكري إنّما إلهكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو وسع كلّ شيء علما و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلّا نوحي إليه أنّه لا إله إلّا أنا فاعبدون و ذا النّون إذ ذهب مغاضبا فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظّلمات أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجّيناه من الغمّ و كذلك ننجي المؤمنين.
فتعالى اللّه الملك الحقّ لا إله إلّا هو له الحمد في الأولى و الآخرة و له الحكم و إليه ترجعون يا أيّها النّاس اذكروا نعمت اللّه عليكم هل من خالق غير اللّه يرزقكم من السّماء و الأرض لا إله إلّا هو.
فأنّى تؤفكون إنّهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلّا اللّه يستكبرون ذلكم اللّه ربّكم له الملك لا إله إلّا هو فأنّى تصرفون غافر الذّنب و قابل التّوب شديد العقاب ذي الطّول لا إله إلّا هو إليه المصير ذلكم اللّه ربّكم خالق كلّ شيء