مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٥ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
شماتة الأعداء و أن تحملني ما لا طاقة لي به و أن لا تسلط علي ظالمي لما تبتليني بما لا طاقة لي به و تناقشني في الحساب يوم الحساب مناقشة بمساوي أحوج ما أكون إلى عفوك و تجاوزك أسألك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتي في جميع ذلك يا ولي العافية أي من عفا عن السيئات و لم يجاز بها ارحم عبدك.
يا رب يا رب يا رب يا اللّه يا اللّه يا اللّه نفسي نفسي ارحم عبدك يا سيداه عبدك بين يديك يا رباه يا رباه يا رباه يا منتهى رغبتاه يا مجري الدم في عروقي عبدك عبدك يا سيداه يا مالك عبده يا سيداه يا مالكاه يا هو يا رباه لا حيلة لي و لا غنى بي عن نفسي و لا أستطيع لها ضرا و لا نفعا و لا رجاء لي و لا أجد أحدا أصانعه تقطعت أسباب الخدائع و اضمحل عني كل باطل أفردني الدهر إليك و قمت هذا المقام.
إلهي بعلمك فكيف أنت صانع بي ليت شعري و لا أشعر كيف تقول لدعائي أ تقول نعم أو تقول لا فإن قلت لا فيا ويلتاه يا ويلتاه يا ويلتاه يا عولتاه يا عولتاه يا عولتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا ذلاه يا ذلاه يا ذلاه إلى من و إلى عند من أو كيف أو بما ذا أو إلى أي شيء و من أرجو و من يعود علي إن رفضتني.
يا واسع المغفرة و إن قلت نعم كما الظن بك فطوبى لي أنا السعيد فطوبى لي أنا المرحوم أيا مترحم أيا متعطف أيا محيي أيا متملك أيا متسلط لا عمل لي أرجو به نجاح حاجتي و لا أحد أنفع لي منك يا من عرفني نفسه يا من أمرني بطاعته يا مدعو يا مسئول يا مطلوب إليه رفضت وصيتك و لو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه من قبل أن أقوم و أنا مع معصيتي لك راج فلا تحل بيني و بين ما رجوته و اردد يدي ملأ من خيرك بحقك.