مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٧ - ٧- احتجاجه
الأنبياء و لخاتم الأنبياء أعلم بمباعثهم منك و لو لا أن يقال دخل على ابن رسول اللّه فلم يسأله عن شيء ما سألتك عن شيء فقس إن كنت مقيسا.
قال أبو حنيفة: لا أتكلم بالرأي و القياس في دين اللّه بعد هذا المجلس قال كلا إن حب الرئاسة غير تاركك كما لم يترك من كان قبلك تمام الخبر.
٣- عنه عن عيسى بن عبد اللّه القرشي قال دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال يا أبا حنيفة قد بلغني أنك تقيس فقال نعم فقال لا تقس فإن أول من قاس إبليس لعنه اللّه حين قال خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ*، فقاس بين النار و الطين و لو قاس نورية آدم بنورية النار عرف ما بين النورين و صفاء أحدهما على الآخر.
٦- عن الحسن بن محبوب عن سماعة قال قال أبو حنيفة لأبي عبد اللّه (عليه السلام) كم بين المشرق و المغرب قال مسيرة يوم للشمس بل أقل من ذلك قال فاستعظمه قال يا عاجز لم تنكر هذا إن الشمس تطلع من المشرق و تغرب في المغرب في أقل من يوم. تمام الخبر.
(١) الاحتجاج: ٢/ ١١٠،- الى ١١٧.