مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٤ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
اللهم إنك غافر الذنوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير وسعت رحمتك كل شيء و بلغت حجتك و لا معقب لحكمك و أنت تجيب سائلك أنت الذي لا رافع لما وضعت و لا واضع لما رفعت أنت الذي أثبت كل شيء بحكمك و أحصيت كل شيء بعلمك و أبرمت كل شيء بحكمك و لا يفوتك شيء بعلمك و لا يمتنع عنك شيء.
أنت الذي لا يعجزك هاربك و لا يرتفع صريعك و لا يحيي قتيلك أنت علوت فقهرت و ملكت فقدرت و بطنت فخبرت و على كل شيء ظهرت علمت خائنة الأعين و ما تخفي الصدور و تعلم ما تحمل كل أنثى و ما تضع و ما تغيض الأرحام و ما تزداد و كل شيء عندك بمقدار.
أنت الذي لا تنسى من ذكرك و لا يضيع من توكل عليك أنت الذي لا يشغلك ما في جو أرضك عما في جو سماواتك و لا يشغلك ما في جو سماواتك عما في جو أرضك أنت الذي تعززت في ملكك و لم يشركك أحد في جبروتك أنت الذي علا كل شيء ملكك و ملك كل شيء أمرك.
أنت الذي ملكت الملوك بقدرتك و استعبدت الأرباب بعزتك و أنت الذي قهرت كل شيء بعزتك و علوت كل شيء بفضلك أنت الذي لا يستطاع كنه وصفك و لا منتهى لما عندك أنت الذي لا يصف الواصفون عظمتك و لا يستطيع المزايلون تحويلك أنت شفاء لما في الصدور و هدى و رحمة للمؤمنين أنت الذي لا يحفيك سائل و لا ينقصك نائل و لا يبلغ مدحك مادح و لا قائل.
أنت الكائن قبل كل شيء و المكون لكل شيء و الكائن بعد كل شيء أنت الواحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن لك كفوا أحد و لم يتخذ صاحبة و لا ولدا السماوات و من فيهن لك و الأرضون و من فيهن لك و ما