مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٢ - ٨١- باب التأخير فى اجابة الدعاء
٨١- باب التأخير فى اجابة الدعاء
١- روى المجلسى: عن أبي الحسن الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إن اللّه ليتعهد عبده المؤمن بأنواع البلاء كما يتعهد أهل البيت سيدهم بطرف الطعام قال اللّه تعالى و عزتي و جلالي و عظمتي و بهائي إني لأحمي وليي أن أعطيه في دار الدنيا شيئا يشغله عن ذكري حتى يدعوني فأسمع صوته و إني لأعطي الكافر منيته حتى لا يدعوني فأسمع صوته بغضا له.
٢- عنه عن عمار بن مروان عن بعض ولد أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا و ثجه به ثجا فإذا دعاه قال لبيك عبدي لبيك لئن عجلت ما سألت إني على ذلك لقادر و لئن أخرت فما ذخرت لك عبدي خير لك.
٣- عنه عن إسحاق بن عمار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن الرب ليلي حساب المؤمن فيقول تعرف هذا الحساب فيقول لا يا رب فيقول دعوتني في ليلة كذا و كذا في كذا و كذا فذخرتها لك قال فمما يرى من عظمة ثواب اللّه يقول يا رب ليت أنك لم تكن عجلت لي شيئا و ادخرته لي.
٤- عنه عن سفيان بن السمط عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه إذا أحب عبدا ابتلاه و تعهده بالبلاء كما يتعهد المريض أهله بالطرف و وكل به ملكين فقال لهما أسقما بدنه و ضيقا معيشته و عوقا عليه مطلبه حتى