مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٧ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
و تقول عشرا: أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه.
ثم تقول: يا اللّه يا اللّه عشرا يا رحمان يا رحمان عشرا يا رحيم يا رحيم عشرا يا بديع السماوات و الأرض عشرا يا ذا الجلال و الإكرام عشرا يا حنان يا منان عشرا يا حي يا قيوم عشرا بسم اللّه الرحمن الرحيم عشرا اللهم صل على محمد و آل محمد عشرا.
ثم تقول: اللهم لك الحمد ولي الحمد و منتهى الحمد و في الحمد عزيز الجند قديم المجد الحمد للّه الذي كان عرشه على الماء حين لا شمس تضيء و لا قمر يسري و لا بحر يجري و لا رياح تذري و لا سماء مبنية و لا أرض مدحية و لا ليل يجن و لا نهار يكن و لا عين تنبع و لا صوت يسمع و لا جبل مرسي و لا سحاب منشأ و لا أنس مبرو و لا جن مذرو و لا ملك كريم و لا شيطان رجيم و لا ظل ممدود و لا شيء معدود.
الحمد للّه الذي استحمد إلى من استحمده من أهل محامده ليحمدوه على ما بذل من نوافله التي فاق مدح المادحين مآثر محامده و عدا وصف الواصفين هيبة جلاله هو أهل لكل حمد و منتهى كل رغبة الواحد الذي لا بدء له له الملك الذي لا زوال له الرفيع الذي ليس فوقه ناظر ذو المغفرة و الرحمة المحمود لبذل نوائله المعبود بهيبة جلاله المذكور بحسن آلائه المنان بسعة فواضله المرغوب إليه في تمام المواهب من خزائنه العظيم الشأن الكريم في سلطانه العلي في مكانه المحسن في امتنانه الجواد في فواضله.
الحمد للّه بارئ خلق المخلوقين بعلمه و مصور أجساد العباد بقدرته و مخالف صور من خلق من خلقه و نافخ الأرواح في خلقه بعلمه و معلم من خلق من عباده اسمه و مدبر خلق السماوات و الأرض بعظمته الذي وسع