مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
فقال له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يا أبا الحسن أ ما خشيت أن تقع عليك عين قال إني وهبت نفسي للّه و لرسوله و خرجت حارسا للمسلمين في هذه الليلة فما انقضى كلامهما.
حتى نزل جبرئيل (عليه السلام) و قال يا محمد إن اللّه يقرؤك السلام و يقول لك قد رأيت موقف علي بن أبي طالب (عليه السلام) منذ الليلة و أهديت له من مكنون علمي كلمات لا يتعوذ بها عند شيطان ما رد و لا سلطان جائر و لا حرق و لا غرق و لا هدم و لا ردم و لا سبع ضار و لا لص قاطع إلا آمنه اللّه من ذلك و هو أن يقول.
اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام و اكنفنا بركنك الذي لا يرام و أعزنا بسلطانك الذي لا يضام و ارحمنا بقدرتك علينا و لا تهلكنا و أنت الرجاء رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري و كم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني و يا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا و يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد الطاهرين و أدر أبك في نحور الأعداء و الجبارين.
اللهم أعني على ديني بدنياي و على آخرتي بتقواي و احفظني في ما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي فيما حضرته يا من لا تنقصه المغفرة و لا تضره المعصية أسألك فرجا عاجلا و صبرا جميلا و رزقا واسعا و العافية من جميع البلاء و الشكر على العافية يا أرحم الراحمين.
قال الربيع و اللّه لقد دعاني المنصور ثلاث مرات يريد قتلي فأتعوذ بهذه الكلمات فيحول اللّه بينه و بين قتلي قال الحسن بن علي قال العباس بن عبد العظيم ما انصرفت ليلة من حانوتي إلا دعوت بهذه الكلمات