مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٢ - ٦٧- باب دعاء الحجاب و التضرع
الانتقام و يا مرهوب البطش يا معروفا بالمعروف إنني ليس أخاف منك إلا عدلك و لا أرجو الفضل و العفو إلا من عندك و أنا عبدك و لا عبد لك أحق باستيجاب جميع العقوبة و بذنوبي مني و لكني وسعني عفوك و حلمك و أخرتني إلى اليوم.
فليت شعري يا إلهي لازداد إثما أخرتني أم ليتم لي رجائي منك و يتحقق حسن ظني بك فأما بعملي فقد أعلمتك يا إلهي إنني مستحق لجميع عقوبتك بذنوبي غير أنك أرحم الراحمين و أنت بي أعلم من نفسي و عند أرحم الراحمين رجاء الرحمة.
فيا أرحم الراحمين لا تشوه خلقي بالنار و لا تقطع عصبي بالنار يا اللّه و لا تفلق قحف رأسي بالنار يا رحمان و لا تفرق بين أوصالي بالنار يا كريم و لا تهشم عظامي بالنار يا عفو و لا تصل شيئا من جسدي بالنار يا رحمان.
عفوك عفوك ثم عفوك عفوك فإنه لا يقدر على ذلك غيرك و أنت على كل شيء قدير يا محيطا بملكوت السماوات و الأرض و مدبر أمورهما أولها و آخرها أصلح لي دنياي و آخرتي و أصلح لي نفسي و مالي و ما خولتني يا اللّه خلصني من الخطايا يا اللّه من علي بترك الخطايا يا رحيم تحنن علي بفضلك.
يا عفو تفضل علي بفضلك يا حنان جد علي بسعة عافيتك يا منان امنن علي بالعتق من النار يا ذا الجلال و الإكرام أوجب لي الجنة التي حشوها رحمتك و سكانها ملائكتك يا ذا الجلال و الإكرام أكرمني و لا تجعل لأحد من خلقك علي سبيلا أبدا ما أبقيتني فإنه لا حول و لا قوة إلا بك و أنت على كل شيء قدير سبحانك لا إله إلا أنت رب العرش العظيم