مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٧ - المنابع
٦- عنه روي أن الصادق (عليه السلام) قال لابن أبي العوجاء إن يكن الأمر كما تقول و ليس كما تقول نجونا و نجوت و إن يكن الأمر كما نقول و هو كما نقول نجونا و هلكت.
٧- عنه روي أيضا أن ابن أبي العوجاء سأل الصادق (عليه السلام) عن حدث العالم فقال ما وجدت صغيرا و لا كبيرا إلا إذا ضم إليه مثله صار أكبر و في ذلك زوال و انتقال عن الحالة الأولى و لو كان قديما ما زال و لا حال لأن الذي يزول و يحول يجوز أن يوجد و يبطل فيكون بوجوده بعد عدمه دخول في الحدث و في كونه في الأزل دخول في القدم و لن يجتمع صفة الحدوث و القدم في شيء واحد.
قال ابن أبي العوجاء هبك علمك في جري الحالتين و الزمانين على ما ذكرت استدللت على حدوثها فلو بقيت الأشياء على صغرها من أين كان لك أن تستدل على حدوثها؟
فقال (عليه السلام) إنا نتكلم على هذا العالم الموضوع فلو رفعناه و وضعنا عالما آخر كان لا شيء أدل على الحدث من رفعنا إياه و وضعنا غيره لكن أجيبك من حيث قدرت أن تلزمنا فنقول إن الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنه متى ضم شيء منه إلى شيء منه كان أكبر و في جواز التغير عليه خروجه من القدم كما أن في تغيره دخوله في الحدث و ليس لك وراءه شيء يا عبد الكريم.
المنابع:
(١) التوحيد: ١٢٦- ٢٩١- ٢٩٢،
(٢) أمالي الصدوق: ٣٦٧، (٣) الاحتجاج: ٢/ ٧١.