مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٠ - ٥٤- باب الدعاء فى يوم الغدير
كانت الأنبياء تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيدا.
٣- عنه من ذلك ما رواه علي بن الحسن بن فضال في كتاب الصيام بإسناده إلى الحسن بن راشد قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) هل للمسلمين عيد سوى الفطر و الأضحى فقال نعم أعظمهما و أشرفهما قال قلت أي يوم هو قال يوم نصب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمير المؤمنين للناس فدعاهم إلى ولايته قال قلت في أي يوم ذلك قال يوم ثمانية عشر من ذي الحجة قال قلت فما ينبغي فيه و ما يستحب فيه قال الصيام و التقرب إلى اللّه عز و جل فيه بأعمال الخير قال قلت فما لمن صامه قال يحسب له بصيام ستين شهرا.
٤- عنه روى الشيوخ: عن أبى جعفر محمد بن بابويه و المفيد محمد بن محمد بن النعمان و أبى جعفر محمد بن الحسن الطوسي بإسنادهم جميعا عن الصادق (عليه السلام) أن العمل في يوم الغدير ثامن عشر ذي الحجة يعدل العمل في ثمانين شهرا.
و في حديث آخر بإسنادهم جميعا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة.
و من أولئك مصنف كتاب النشر و الطي قال بإسناده إلى الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي حدثنا فراز بن إبراهيم الكوفي حدثنا محمد بن ظهير حدثنا عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن الصادق عن آبائهم (عليهم السلام) قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي هو اليوم الذي أمرني اللّه فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب فيه علما لأمتي يهتدون به بعدي و هو اليوم الذي أكمل اللّه فيه الدين و أتم على أمتي فيه النعمة و رضي لهم الإسلام دينا.
ثم قال معاشر الناس إن عليا مني و أنا من علي خلق من طينتي و هو بعدي يبين لهم ما اختلفوا فيه من سنتي و هو أمير المؤمنين و قائد الغر