مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٢ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
و رسوله و أشهد أن الجنة حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور.
أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له عليها أحيا و عليها أموت و عليها أبعث حيا إن شاء اللّه رضيت باللّه ربا و بالإسلام دينا و بمحمد (صلى اللّه عليه و آله) نبيا و بعلي وليا و بالقرآن إماما و بالكعبة قبلة و بإبراهيم (عليه السلام) أبا و بمحمد (صلى اللّه عليه و آله) نبيا و بأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و آله للحق واضحا و للجنة و النار قاسما و بالمؤمنين من شيعته إخوانا.
لا أشرك باللّه شيئا و لا أتخذ من دونه وليا و لا أدعي معه إلها لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له إلها واحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا.
اللهم إني أسألك بالعظيم من آلائك و القديم من نعمائك و المخزون من أسمائك و بما وارته الحجب من بهائك و معاقد العز من عرشك و منتهى الرحمة من كتابك وحدك لا شريك لك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن ترحم هذه النفس الجزوعة و هذا البدن الهلوع الذي لا يطيق حر شمسك فكيف حر نارك أن تعاقبني لا يزيد في ملكك شيء و أن تعف عني لا ينقص من ملكك شيء.
أنت يا رب أرحم و بعبادك أعلم و بسلطانك أرأف و بملكك أقدم و بعفوك أكرم و على عبادك أنعم لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين و لا ينقص منه معصية العاصين و اعف عني يا أكرم الأكرمين و يا أرحم الراحمين ألوذ بعزتك و أستظل بفنائك و أستجير بقدرتك و أستغيث برحمتك و أعتصم بحبلك و لا أثق إلا بك و لا ألجأ إلا إليك يا عظيم الرجاء يا كاشف البلاء و يا أحق من تجاوز و عفا.