مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٦ - ٥٢- باب الدعاء فى شهر الحجة
أرأف من ملك و أجود من سئل و أوسع من أعطي تحلم بعد ما تعلم و تعفو و تغفر بعد ما تقدر لم تطع قط إلا بإذنك و لم تعص قط إلا بقدرتك تطاع ربنا فتشكر و تعصى ربنا فتغفر اللهم أنت أقرب حفيظ و أدنى شهيد حلت بين القلوب و أخذت بالنواصي و أحصيت الأعمال و علمت الأخيار.
و بيدك المقادير و القلوب إليك مقصدة و السر عندك علانية و المهتدي من هديت و الحلال ما حللت و الحرام ما حرمت و الدين ما شرعت و الأمر ما قضيت تقضي و لا يقضى عليك.
اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء اللهم بيدك مقادير الليل و النهار و بيدك مقادير الشمس و القمر و بيدك مقادير النصر و الخذلان و بيدك مقادير الدنيا و الآخرة و بيدك مقادير الموت و الحياة و بيدك مقادير الخير و الشر صل على محمد و آل محمد و اغفر لي كل ذنب أذنبته في ظلم الليل و ضوء النهار عمدا أو خطأ سرا و علانية إنك على كل شيء قدير و هو عليك يسير و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم.
اللهم إني أثني عليك بأحسن ما أقدر عليه و أشكرك بما مننت به علي و علمتني من شكرك اللهم لك الحمد بمحامدك كلها على نعمائك كلها و على جميع خلقك حتى ينتهي الحمد إلى ما تحب ربنا و ترضى.
اللهم لك الحمد عدد ما خلقت و عدد ما ذرأت و لك الحمد عدد ما برأت و لك الحمد عدد ما أحصيت و لك الحمد عدد ما في السماوات و الأرضين و لك الحمد ملأ الدنيا و الآخرة.
ثم تقول عشرا: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير.