مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
فأنسيت ليلة من الليالي أن أقرؤها قبل انصرافي فلما كان في بعض الليل و أنا نائم استيقظت فذكرت أني لم أقرأها فجعلت أعوذ حانوتي بها و أنا في فراشي و أدير يدي عليه فلما كان في الغد بكرت فوجدت في حانوتي رجلا و إذا الحانوت مغلق عليه فقلت له ما شأنك و ما تصنع هاهنا فقال دخلت إلى حانوتك لأسرق منه شيئا و كلما أردت الخروج حيل بيني و بين ذلك بسور من حديد.
١٢- عنه دعاء لمولانا الصادق (عليه السلام) لما استدعاه المنصور مرة خامسة إلى بغداد قبل قتل محمد و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن (عليه السلام) وجدتها في كتاب عتيق في آخره و كتب الحسين بن علي بن هند بخطه في شوال سنة ست و تسعين و ثلاثمائة.
قال حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن صفوة الهمداني بالمصيصة قال حدثنا محمد بن العباس بن داود العاصمي قال حدثنا الحسن ابن علي بن يقطين عن أبيه قال حدثني محمد بن الربيع الحاجب.
قال قعد المنصور أمير المؤمنين يوما في قصره في القبة الخضراء و كانت قبل قتل محمد و إبراهيم تدعى الحمراء و كان له يوم يقعد فيه يسمى ذلك اليوم يوم الذبح و قد كان أشخص جعفر بن محمد (عليهما السلام) من المدينة فلم يزل في الحمراء نهاره كله حتى جاء الليل و مضى أكثره قال ثم دعا أبي الربيع فقال يا ربيع إنك تعرف موضعك مني و أنه يكون إلى الخير و لا تظهر عليه أمهات الأولاد و تكون أنت المعالج له.
فقال قلت له يا أمير المؤمنين ذلك من فضل اللّه علي و فضل أمير المؤمنين و ما فوقي في النصح غاية قال كذلك أنت سر الساعة إلى جعفر بن محمد بن فاطمة فأتني به على الحال الذي تجده عليه لا تغير شيئا مما عليه