مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٠ - ٥٥- باب الدعاء فى الصلوات المندوبات
الأرض و قلت يا رباه حتى ينقطع النفس ثم قلت يا من أهلك عادا الأولى و ثمود فما أبقى و قوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم و أطغى و المؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى إن كان فلان بن فلان ظالما فيما ارتكبني به فاجعل عليه منك وعدا و لا تجعل له في حلمك نصيبا يا أقرب الأقربين.
٢٦- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال إذا طلبت بمظلمة فلا تدع على صاحبك فإن الرجل يكون مظلوما فلا يزال يدعو حتى يكون ظالما و لكن إذا ظلمت فاغتسل و صل ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء ثم قل:
اللهم إن فلان بن فلان ظلمني و ليس لي أحد أصول به غيرك فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي سألك به المضطر فكشفت ما به من ضر و مكنت له في الأرض و جعلته خليفتك على خلقك فأسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تستوفي لي ظلامتي الساعة الساعة فإنك لا تلبث حتى ترى ما تحب.
٢٧- عنه عن يونس بن عمار قال شكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) رجلا كان يؤذيني فقال (عليه السلام) ادع عليه قلت دعوت عليه قال ليس هكذا و لكن اقلع عن الذنوب و صم و صل و تصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ثم قم فصل ركعتين ثم قل و أنت ساجد.
اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني اللهم أسقم بدنه و اقطع أثره و انقص أجله و عجل له ذلك في عامه هذا قال ففعلت فما لبث أن هلك.
٢٨- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا عسر عليك أمر فصل عند الزوال ركعتين تقرأ في الأولى فاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد و إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى قوله و يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً و في الثانية فاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد و أ لم نشرح لك صدرك و قد جرب.