مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠ - ٤٤- باب ادعية الامام الصادق
بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة و بالتوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن العظيم و بصحف إبراهيم و موسى و بكل كتاب أنزله اللّه عز و جل و بكل رسول أرسله اللّه و بكل برهان أظهره اللّه عز و جل و بآلاء اللّه و عزة اللّه.
و قدرة اللّه و جلال اللّه و قوة اللّه و عظمة اللّه و سلطان اللّه و منعة اللّه و من اللّه و حلم اللّه و عفو اللّه و غفران اللّه و ملائكة اللّه و كتب اللّه و أنبياء اللّه و رسل اللّه و محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و أعوذ باللّه من غضب اللّه و عقابه و سخط اللّه و نكاله و من نقمة اللّه و إعراضه و صدوده و خذلانه و من الكفر و النفاق و الحيرة و الشرك و الشك في دين اللّه و من شر يوم الحشر و النشور و الموقف و الحساب و من شر كل كتاب.
قد سبق و من زوال النعمة و حلول النقمة و تحول العافية و موجبات الهلكة و مواقف الخزي و الفضيحة في الدنيا و الآخرة و أعوذ باللّه العظيم من هوى مرد و قرين سوء مكد و جار موذ و غنى مطغ و فقر منس و أعوذ باللّه العظيم من قلب لا تخشع و صلاة لا تنفع و دعاء لا يسمع و عين لا تدمع و بطن لا يشبع و من نصب و اجتهاد يوجبان العذاب و من مرد إلى النار و سوء المنظر في النفس و الأهل و المال و الولد و عند معاينة ملك الموت (عليه السلام).
و أعوذ باللّه العظيم من شر كل دابة هو آخذ بناصيتها و من شر كل ذي شر و من شر ما أخاف و أحذر و من شر فسقة العرب و العجم و من شر فسقة الجن و الإنس و الشياطين و من شر إبليس و جنوده و أشياعه و أتباعه و من شر السلاطين و أتباعهم و من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و من كل سقم و